“الأحداث المغربية” ورد بها أنه بعد تطهير الشواطئ من فوضى الاحتلال طالب أهالي تلك المناطق الذين وجدوا أنفسهم بدون عمل بضرورة منح الرخص لذوي الخبرة ومستحقيها، وليس لبعض “السماسرة” ممن يشتغلون خارج الإطار القانوني.
وأضاف الخبر أن السلطات فتحت حوارا مع مكريي الألعاب المائية بمارتيل، خاصة تلك المعروفة بـ”البيدالوس”، وتم الاتفاق على منح بعض الشباب رخصا لمزاولة المهنة، إذ كشف مصدر مقرب أنه تم الاتفاق على منح 50 رخصة، وهو رقم كبير يظهر عدد المستفيدين من تلك الأنشطة البحرية الصيفية.
وحسب “الأحداث المغربية”، فإن الموعودين بالتَرخيص بشاطئ مارتيل قد استوفوا جميع الشروط وأتمّوا جميع الإجراءات القانونية، بما فيها أداء رسوم التأمين على ألعابهم، وبدؤوا ينتظرون تطبيق الوعد الذي اتفق عليه في اجتماع رسمي دون جدوى، في وقت تمر أيام الصيف سريعا، وهم ينتظرون ما يأتي والذي لا يأتي، علما أن هذه الألعاب لا تشكل أي ضرر ولا تقلق راحة المصطافين، وفق تعبير الخبر.

أضف تعليق