“الأسبوع الصحفي” نشرت أنه رغم قيام مجلس النواب بوضع كاميرات و”البوانتاج”، من أجل محاربة ظاهرة “البرلمانيين السلايتية”؛ فإن العشرات منهم، بعد تأكيد حضورهم، يغادرون الجلسة العمومية أو اجتماعات اللجان بعد انطلاقها.
وأضاف الخبر أن الجلسة العمومية الأخيرة عرفت مغادرة مجموعة من النواب البرلمانيين نحو الخارج، لقضاء أغراضهم أو إلى مشاريعهم أو للتجول والذهاب للاستجمام؛ ما يُعتبر خرقا لمدونة الأخلاقيات الداخلية، التي تنص على التزام الحضور بالبقاء في الجلسات العمومية.

أضف تعليق