“الأحداث المغربية” نشرت أن معهد “كورديناداس” للحكامة والاقتصاد التطبيقي أكد أن حل نزاع الصحراء المغربية بات يقترب من نهايته، في ظل تغيّر المعادلات الدولية وتعزيز المغرب لموقعه الجيوسياسي والدبلوماسي.
ووفق المنبر ذاته، فإن المعهد سالف الذكر أشار، في تحليل صادر بتاريخ 11 يونيو الجاري، إلى أن عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير من هذه السنة أعادت الزخم إلى الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية؛ وهو القرار التاريخي الذي تم اتخاذه خلال ولايته الأولى، والذي شكّل حينها انتصارا دبلوماسيا بارزا للمملكة. واليوم، تتحرك الإدارة الأمريكية نحو حلّ سياسي دائم يستند إلى مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
ويُبرز التقرير أن واشنطن تضغط بقوة على الجزائر لدفعها نحو الانخراط الجاد في المسار السياسي؛ من خلال إجراءات حازمة تشمل احتمال تقليص أو وقف تمويل بعثة الأمم المتحدة “المينورسو”، وتوجيه رسائل واضحة بشأن عدم جدوى الاستمرار في دعم جبهة “البوليساريو”، التي تُطرح اليوم في أروقة صنع القرار الأمريكي ككيان قد يُصنّف منظمة إرهابية أجنبية، بناء على معايير قانونية واضحة.

أضف تعليق