آخر الأخبار أخبار شيشاوة أخبار وطنية أخبار سياسة تقارير و تحقيقات منوعات أخبار جهوية مجتمع أخبار دولية كتاب و أراء
الرئيسية 24 ساعة رياضة فيديو

المهاجري برلماني شيشاوة يعمق جراح العدالة والتنمية وينتقد تناول الحكومة لموضوع المقاطعة

محمد السباعي – شيشاوة اليوم 

لازال البرلماني عن دائرة شيشاوة مولاي هشام المهاجري يعمق جراح الأغلبية الحكومية وخصوصا وزراء البيجيدي، فبعد مطالبته باستقالة الحكومة وحل البرلمان إبان انعقاد جلسة الأسئلة الشفوية يومه الإثنين 4 يونيو، وهي المطالبة التي تحولت إلى شعار لحملة شعبية انتشرت انتشار النار في الهشيم على صفحات الجرائد ومواقع التواصل الإجتماعي.
فبعد الخرجة الجريئة والصريحة للمهاجري في البرلمان، أصبح هذا الأخير البرلماني الأكثر شعبية على الصعيد الوطني، لتوافق خطابه مع خطاب الفئات العريضة من المجتمع المغربي وهي الفئات التي ينقل المهاجري همومها وانشغالاتها للمسؤولين والوزراء تحت قبة البرلمان.
وفي آخر تصريح لوسائل الإعلام الوطنية، عبر البرلماني المهاجري عن استغرابه من تخبط الحكومة وعدم امتلاكها لحلول واقعية للمشاكل الراهنة التي يمر بها الاقتصاد الوطني، وعاب على الحكومة تقوقعها وتأخر تواصلها مع المواطنين بعد اندلاع حملة المقاطعة، وأشاد في الوقت نفسه بالنهج التواصلي للمدير العام للأمن الوطني مستشهدا بواقعة “مول التريبورتور” والتي وضع الحموشي حدا لتداعياتها في ظرف قياسي وجيز وازداد الرجل شعبية وتقديرا في نفوس المواطنين.
وصرح المهاجري أن حكومة العدالة والتنمية وضعت البلد بين المطرقة والسندان، فالشركات على باب الأزمة والعمال مستقبلهم ومستقبل أسرهم مهدد بالتشرد ، وحملة المقاطعة لازالت مستمرة، وأرجع المهاجري السبب في ذلك إلى عدم تجاوب الحكومة مع طلب نواب المعارضة بالكشف عن “مسار الحليب” ،والكشف عن الحقيقة للمغاربة بكشف حقيقة أرباح الشركات بالوثائق والأرقام وحماية المستهلك الذي انهارت قدرته الشرائية.
وجدير بالذكر أن الحكومة لم يصدر منها أي رد فعل حقيقي اتجاه حملة المقاطعة لمنتجات ثلاث شركات وهم شركة سنترال الحليب ومحطات الوقود أفريقيا وشركة المياه المعدنية سيدي علي، وبعد مرور 21 يوما خرج بعض الوزراء مدافعين عن الشركات وانصرفوا إلى سب وشتم المقاطعين بل الدعوة إلى متابعتهم معاقبتهم، وكان آخر هذه الخرجات غير المحسوبة العواقب، مشاركة الوزير الداودي في وقفة احتجاجية لعمال شركة الحليب سنطرال وترديده الشعارات رفقتهم.
الخلاصة أن التاريخ سيسجل بمداد من ذهب من وقف إلى جانب الشعب المغربي في نضاله المشروع ضد الغلاء وضد جشع الشركات ، وسيسجل أيضأ بمداد الخزي والعار من تنكر للشعب ومطالبه وساهم في تازيم اوضاعه وسبه وشتمه فقط لأنه قال لا الغلاء والاحتكار.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!