“الوطن الآن”، التي نشرت أن فرحات مهني، زعيم حركة “الماك”، يواصل، في خضم التوترات المتصاعدة من قبل عسكر الجزائر ا، إثارة الجدل بمواقفه الصريحة والداعية إلى استقلال منطقة القبائل.
وقال فرحات مهني، في حوار مع “الوطن الآن”، إن “بلاد القبائل علمانية وديمقراطية؛ في حين أن الجزائر ديكتاتورية عسكرية إسلامية. أرجو أن تفهموا أن منطقة القبائل تمثل النقيض للجزائر، وأن ارتباطهما يعني صراعا وجوديا. القبائل لا تطالب بموت الجزائر، بخلاف ما تفعله الجزائر تجاه القبائل؛ بل تطالب فقط بحقها في الوجود كجار مستقل، لا كمستعمرة تابعة لها. ترون إذا إلى أي مدى القبائل لا علاقة لها بالجزائر، خصوصا منذ أن بدأت في مقاطعة جميع الانتخابات الجزائرية الكبرى، خاصة منذ عام 2001، فلم ترَ نفسها معنية بها”.
في الحوار ذاته، قال زعيم حركة “الماك”: “لسنا أول شعب يتوجه إلى القضاء البريطاني، المعروف بجديته ومصداقيته، لطلب رأي يعزز شرعية مطلبه في تقرير المصير، بسبب إنكار السلطة الجزائرية لوجود الشعب القبائلي”.
وأضاف فرحات مهني: “توجهنا إلى محكمة محايدة ونزيهة للفصل في النزاع، وأن هذا الاعتراف كبير جدا، فهو يحررنا من تهمة الانفصالية التي توجهها إلينا السلطات الجزائرية. مع أن هذه التهمة لا تهمنا أصلا، فإن هذا القرار يمنحنا، في ظل شروط معينة، الحق في إعلان استقلال منطقة القبايل من طرف واحد، وقد يحدث ذلك في الأشهر المقبلة، خلال عام 2025”.

أضف تعليق