“المساء” ورد بها أن المتضررين من الزلزال بعدة مناطق بالحوز يواجهون ظروفا استثنائية في ظل هطول الأمطار الأخيرة على خيامهم، وسط مجهودات كبيرة تبذلها السلطات لاستبدال الخيام التي هي من نوع “الثوب” وتعويضها بأخرى بلاستيكية ومقاومة للشتاء.
ووفق المنبر ذاته، فإن المهنيين والسكان يعيشون حالة من الخوف جراء ما تتسبب فيه التغيرات المناخية وسوء الأحوال الجوية من خسائر، عادة ما يتحملها المتضررون وحدهم، دون دعم من الدولة، رغم تكرار العديد من الحوادث المشابهة.

أضف تعليق