“العلم” كتبت أن لسعات العقارب القاتلة تفاقمت في العديد من المناطق بالمغرب، وخاصة التي تعرف ارتفاعا شديدا في درجات الحرارة والتي بلغت هذه السنة 48 درجة مائوية.
في السياق نفسه تحدثت محجوبة، القاطنة في بني كولال بإقليم تاوريرت، عن معاناتها بمعية أفراد عائلتها في فصل الصيف جراء تفاقم لسعات العقارب في المنطقة، خصوصا أنهم يسكنون في أماكن غير آمنة أو صالحة للاستقرار وتغيب عنهم مجموعة من المقومات؛ الشيء الذي يفاقم رعبهم من التعرض لهذه اللسعات المفاجئة.
وتوقف الفاعل الجمعوي محمد بومزاود عند المعاناة التي تعيشها ساكنة القرى خوفا من الخطر الذي يلاحقهم طيلة فصل الصيف. وقال، في حوار مع “العلم”، إنهم يفتقرون إلى الوسائل التي يمكن أن تقيهم من اللسعات، فضلا عن افتقارهم إلى خبرات التعامل مع هذه الظروف، خاصة أن العقارب تنتشر في العديد من الأماكن، كالعشب والحجر.
وأضافت الجريدة أن الدكتور محمدا المجرد نصح المصابين بالاتجاه بسرعة إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى، ومن الأفضل تعقيم مكان اللسعة وجلب العقرب للطبيب من أجل التعرف عما كانت سامة أم لا، ويتخذ الإجراءات الملائمة لحالة المريض.

أضف تعليق