“العلم” كتبت أن تزويج القاصرات في المغرب ينطوي على أعطاب نفسية وصحية واجتماعية كبيرة. في الصدد ذاته أفادت حورية خالد، أخصائية أمراض النساء والتوليد، في حوار مع “العلم”، بأن الزواج المبكر خطر كبير على الصحة الجسدية والنفسية للفتاة؛ وهو ضرب لحقوقها الأساسية، من حياة وصحة وتعليم.
وأضافت الأخصائية ذاتها أن العطب الصحي الخطير الذي قد تتعرض له الزوجة الطفلة هو الناسور المهبلي، وقد يحدث في أول اتصال جنسي أو في الولادة.
وجاء ضمن مواد الجريدة ذاتها أن ظاهرة زواج القاصرات من أسوأ الظواهر الاجتماعية الخطيرة والمنتشرة في جل المجتمعات والدول في العالم بما فيها بلادنا، رغم تباينها؛ فالظاهرة في تزايد مستمر وتشكل خطرا على صحة الفتيات الجسدية والنفسية، بل تخلق نوعا من عدم التوازن في المجتمع ككل، لما لها من انعكاسات على الجانب الثقافي والاقتصادي والأمني والاجتماعي والنفسي.
وأوردت لطيفة بناني سميرس، رئيسة جمعية حماية الأسرة المغربية، أن العلاج لا يكمن فقط في وجود قانون بقدر ما يكمن في البحث عن وسائل لخلق عدالة اجتماعية.
وأفادت فاطمة المغناوي، مديرة مركز النجدة لمساعدة النساء ضحايا العنف بالرباط، بأن اللامساواة والأمية وهيمنة العادات والخوف من سقوط الطفلة في ممارسات جنسية كلها أسباب تقف وراء الظاهرة.

أضف تعليق