“الاتحاد الاشتراكي” نشرت أن مخيمات تندوف تعيش على وقع حالة غليان واحتقان كبيرين بسبب احتجاجات عنيفة انخرط فيها عشرات المحتجزين والمحتجزات، عقب إقدام مليشيات البوليساريو على اعتقال 12 شابا صحراويا، جرى اقتيادهم إلى سجن الضبية، عقابا لهم على التظاهر أمام مقر المدعو “ابراهيم غالي”.
فقد قامت ميليشيا الدرك بالهجوم على معتصم عائلة المختطف الصحراوي “محمد سالم ماء العينين اسويد” أمام مقر الكتابة الخاصة للمدعو “ابراهيم غالي”، وأقدمت على اعتقال أفراد من عائلة “أهل اسويد”، وبعض المتضامنين معهم.
وأشار منتدى فورساتين إلى أن ميليشيا الدرك تدخلت بقوة مفرطة وضربت كل الموجودين بالمعتصم وعنفتهم، مضيفا أن هذا التدخل الهمجي أدى إلى إصابة عشرات النساء بجروح متفاوتة الخطورة، فضلا عن اعتقال عدد من النشطاء المحتجين.

أضف تعليق