محمد السباعي – شيشاوة اليوم
استنكرت ساكنة مدينة شيشاوة الفوضى التي أصبحت عليها محلات وساحات المساجد بالمدينة خصوصا في هذا الشهر المعظم.
فإذا كان المسلمون يقصدون بيوت الله طلبا للتعبد في أجواء روحانية مليئة بالخشوع والطمأنينة التي يحققها عبادة الخالق في هدوء وسكينة خالية من الصخب والضوضاء والروائح الغريبة وصياح الأطفال والباعة المتجولين، فإن أغلب مساجد مدينة شيشاوة أصبحت عبارة عن أسواق تجارية وساحات ملاهي وألعاب للأطفال، فالمصلون بمسجد عمر بن الخطاب بمركز المدينة، يشتكون من تحويل محلات المسجد لمقاهي( مايزيد عن ثمانية مقاهي)، مخصصة للأكل والشرب وتناول المخدرات ومتابعة المقابلات الكروية ومايصاحبها من صراخ وعويل، ومايزيد من تهييج هذه الأجواء هو استخدام بعض النساء أغلبهن مشبوهات بممارسة البغاء وتستر أرباب هذه المقاهي على نشاطهن المشبوه مقابل جلب الزبناء، وسمعة المدينة وحرمة المسجد لاتهم.
وبالنسبة لمسجد حي النصر فساحته ومدخله تحولا إلى ساحة ملاهي وألعاب للأطفال وسوق شعبي للباعة المتجولين “الفراشة” وموقف للسيارات دون أدنى احترام لمشاعر المصلين الذين اصبحوا يؤدون صلواتهم في جو من الفوضى.
إن السلطات الوصية على شؤون الأوقاف والمساجد والمحلات التابعة لها والسلطات المحلية مطالبة بالتدخل لصحيج هذا الوضع العليل، وفرض إحترام بيوت الله وتنظيم الأنشطة التي تمارس بالمحلات التابعة لها حتى تتوافق مع حرمة هذه البيوت وماخصصت له بطبيعتها.
صورة أرشيفية

أضف تعليق