“المساء” كتبت أن سكان اليوسفية لجؤوا إلى “سقايات أحياء المدينة” بحثا عن المياه العذبة، بحيث مازالوا يعانون من تغير مياه الشرب وانبعاث روائح كريهة منها منذ مدة، مع إصابة بعضهم بآلام في البطن، وهو ما دفعهم إلى التعبير عن مخاوفهم من أسباب التغيرات الملاحظة، خصوصا أن هذه المياه باتت شبيهة بمياه الصرف الصحي.
وأضافت الجريدة ذاتها أنه سبق لرئيسة جماعة اليوسفية أن صرحت، قبل سنة من الآن، بأن هناك تجارب علمية يقوم بها مختصون بشأن مشكل الماء الشروب بالمدينة، وأنه في حالة استمرار المشكل، سيتم العمل على تركيب أجهزة معالجة ومرشحات مائية متطورة، ومن ثمة إنهاء الحديث عن أزمة المياه الجوفية والمياه السطحية.

أضف تعليق