ذكرت الجريدة نفسها أن الأمن يحقق في تجميع كلاب في مستودع مهجور بآسفي، ومنعها من الأكل والشرب.
ووفق “المساء”، فإن حقوقيين كشفوا أن الكلاب الضالة، التي كانت تجول في الشوارع، تم حبسها في ظروف غامضة، وسط تضارب المعلومات حول المسؤول المباشر عن هذا الوضع، حيث تروج أخبار حول تكفل جماعة آسفي باحتجاز الكلاب الضالة داخل المستودعات، إثر تلقيها العديد من الشكايات حول الخطر الذي تشكله هذه الكلاب على الساكنة، بينما ذهب البعض إلى القول إن تجميع هذه الكلاب الضالة تم من طرف شخص مجهول.

أضف تعليق