يومية “الصباح” قالت :”استنفرت معطيات جديدة، اللجنة التقنية المكلفة بتنفيذ مشروع السجل الاجتماعي الموحد، بعدما توصلت بتقارير حول ثغرات أمنية في النظام المعلوماتي، الذي يرتكز عليه السجل. يتعلق الأمر بالمنظومة الإلكترونية “أدهار للتعريف البيومتري، المعتمدة ضمن هذا المشروع، باعتبارها مكملا لبطاقة التعريف الوطنية الجديدة، إذ يفترض أن تتضمن مجموعة من المعلومات الإضافية حول المواطنين، بما يساعد في عقلنة توجيه الدعم العمومي إلى الفئات الهشة والفقيرة.
وأفادت مصادر مطلعة، أن الثغرات الأمنية الجديدة أربكت حسابات الجهات المكلفة بتنفيذ المشروع، التي تقودها وزارة الداخلية، باعتبار ارتباطها بجدول زمني لإطلاق النظام المعلوماتي، محدد قبل نهاية النصف الأول من السنة المقبلة.

أضف تعليق