“المساء” نشرت أن فعاليات حقوقية بفاس دقت ناقوس الخطر الذي يهدد أرواح مجموعة من المتشردين الذين يتخذون الشوارع مأوى لهم بسبب موجة البرد التي تجتاح العاصمة العلمية والمناطق المجاورة لها مع حلول فصل الشتاء، مشيرة إلى أن هذه الفئة المهمشة تعاني أمام صمت المسؤولين وبعض فعاليات المجتمع المدني التي تتشدق باهتمامها بهذا المجال.

أضف تعليق