يونس النظيري – شيشاوة اليوم
كشف النائب البرلماني هشام المهاجري في تصريح خص به شيشاوة اليوم، أن المشروع الذي طالما انتظرته ساكنة إقليم شيشاوة منذ السبعينيات، وهو بناء سد بولعوان، والذي يدخل ضمن مشروع قانون المالية 2018، سيتم فتح الأظرفة المتعلقة به يوم الخميس 20 شتنبر المقبل، بمقر كتابة الدولة المكلفة بالماء بمدينة الرباط، بتكلفة مالية تناهز 57 مليار سنتيم مخصصة للتشييد والبناء فقط.
ويرجع الفضل في إخراج هذا المشروع الهام إلى حيز الوجود، إلى النائب البرلماني هشام المهاجري الذي قطعه وعدا على نفسه لفائدة ساكنة إقليم شيشاوة وسكساوة بالخصوص خلال الإستحقاقات الماضية، وجاء ذلك نتاج اللقاءات الماراطونية التي عقدها مع كاتبة الدولة المكلفة بالماء شرفات أفيلال، كان آخرها الإجتماع المغلق الذي احتضنها مكتبها يوم الجمعة 19 ماي 2017 بحضور النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي لحسن الغازي، والذي صرحت خلاله بصفة نهائية أن هذا المشروع ستتم برمجته ضمن ميزانية السنة المالية 2018، بعد إلحاح من النائب البرلماني ووضعه لملف متكامل حول مزايا هذا السد وقيمته المضافة لدى ساكنة إقليم شيشاوة.
وأضاف المهاجري، أن سد بولعوان يعتبر من الحلول المهمة لتجاوز أزمة العطش ونذرة الماء بإقليم شيشاوة، وخاصة فيما يتعلق بتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب نظرا للفرشة المائية المهمة التي تتوفر عليها منطقة بولعوان بجماعة سيدي غانم، إضافة إلى إعتماد عدة إجراءات ترمي إلى تدبير أمثل للموارد المائية منها تنفيذ البرنامج الوطني للإقتصاد في مياه السقي، مما سيزيد في المساحة المجهزة بالتقنيات المقتصدة في الماء، بالإضافة الى ذلك سيتم توسيع المساحة المسقية للمدار السقوي ادويران وامنتانوت وايت هادي والسعيدات والمناطق المجاورة، الشيء الذي سيمكن على الأقل من تثمين كمية مهمة من المياه تقدر بمليار متر مكعب. مشيرا إلى أن الموارد المائية بإقليم شيشاوة تصنف من بين الأقل وفرة على الصعيد الوطني، حيث يعد الإقليم من بين الأقاليم ذات المعدلات الأدنى بالنسبة للكميات المتوفرة للفرد.
ومن جهة آخرى، أكد ذات المتحدث، أنه في القريب العاجل سيتم الإعلان عن برنامج خاص استعجالي للنهوض بأوضاع إقليم شيشاوة فيما يخص البنية التحتية والتشغيل وتكوين الشباب والإقتصاد التضامني، وأن مكتب الدراسات على وشك الإنتهاء من إعداد تصور نهائي لهذا البرنامج المندمج قصد اعتماده لإعطاء انطلاقته مستقبلا، والذي سيكون له وقع مباشر على المواطنين في الرفع من المستويات المعيشية وتحقيقا لهمومهم وانشغالاتهم.

أضف تعليق