قالت بيان اليوم إن وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، محمد بنشعبون، أكد أن نجاح التصنيع المستدام ورقمنة الاقتصادات الإفريقية يظل رهينا بمدى قدرة إفريقيا على تصحيح مكامن عجزها الرئيسية، لا سيما فيما يخص البنيات التحتية، والموارد البشرية، والتمويل.
وذكر بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية أن وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي، أغلق الباب أمام العديد من شركات الصباغة، التي تعتمد “الجوطون” في منتوجاتها من الطلاء، لإغواء الحرفيين واستمالتهم لاستعمالها.
ومنعت الوزارة أول أمس الإثنين، بشكل قاطع ممارسة “أقراص الصباغة” المعروفة بـ “الجوطون” بجميع أشكالها، محدثة منظومة مراقبة يتم تفعيلها على مستوى المصانع ومسالك التوزيع وعند الاستيراد، للسهر على احترام إيقاف هذه الممارسة.
ويشار إلى أن “الجوطون” هو عبارة عن “أقراص الصباغة” تكون على شكل (قسائم، أو نقط وبطاقات الوفاء، أو تطبيقات رقمية، أو الرمز المربع ‘QR code’..)، تضعها شركات الصباغة داخل علب الصباغة، لتحفيز حرفيي الصباغة على شراء منتوجهم، وفي أغلب الأحيان، تكون عبارة عن قطعة معدنية، يأخذها الحرفي إلى الموزع ليحصل في المقابل على مبلغ مالي.
وقد منعت الوزارة كل أشكال “الجوطون” علاوة على أي برنامج تحفيزي أو للوفاء يتعلق ببيع الصباغة مهما كان شكله سواء أكان موجها للصباغين أو التجار الوسطاء أو غيرهم.
ومنح مهنيو وصناع صباغة المباني، حسب بلاغ صحفي للوزارة، مهلة تمتد إلى تاريخ 30 أبريل 2021 لسحب أي نوع من “أقراص الصباغة” بشكل نهائي من السوق. وبالموازاة مع ذلك، فقد أحدثت الوزارة منظومة مراقبة يتم تفعيلها على مستوى المصانع ومسالك التوزيع وعند الاستيراد، للسهر على احترام إيقاف هذه الممارسة.
وقد تم إبلاغ مهنيي وصناع القطاع بهذا الإجراء، خلال اجتماع مع الوزير مولاي حفيظ العلمي، عقد يوم الإثنين 22 مارس 2021 بمقر الوزارة.وأعربوا في أعقاب الاجتماع عن انخراطهم وتعهدوا بالامتثال لهذا التدبير.

أضف تعليق