محمد أمين طه – شيشاوة اليوم
بعد عزل رئيس جماعة سيدي وساي بإقليم اشتوكة ايت باها من طرف إدارية أكادير بناء على تقارير أنجزها عامل الإقليم تتحدث عن إختلالات وتجاوزات رصدتها مفتشية العدوي، يستعد إدريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، رفع تقرير جديد للملك محمد السادس حول ملفات فساد خطيرة وخروقات مالية في تدبير الجهات ومجالس العمالات والبلديات والجماعات.
مصادر إعلامية، كشفت قرب الإعلان عن تفاصيل تقرير “جطو” السنوي حول تدبير مالية الجماعات الترابية التي انتخبت خلال اقتراع 2015 ونجاعة أدائها، بالإضافة إلى التقارير المنجزة من طرف سلطات المراقبة والأجهزة الموكول لها مهمة مراقبة عمل المجالس، والتي تخص الجماعات التي تعرف “بلوكاج” في تمرير عدد من المقررات والمشاريع التنموية، لأسباب تتمثل بالأساس في غياب أغلبية مريحة داخل المجالس الجماعية.
والحديث هنا يجرنا إلى وجود جماعتين ترابيتين بإقليم شيشاوة، تعرف حالة “بلوكاج” سواء في تمرير المقررات المعروضة على المجالس أو تنفيذها، مما يعطل معه مصالح المواطنين للإستفادة من عدد من المشاريع التي أطلقتها الدولة، ويرجع ذلك بالأساس إلى غياب الأغلبية المطلقة لدى هذين الرئيسين المنتمين لنفس الحزب.
ذات اليمصادر، كشفت على أن التقرير سيكون حاسما في تحريك المساطر القضائية وتدابير العزل الإداري والقضائي في حق العشرات من رؤساء الجماعات الترابية بالجماعات ومجالس العمالات والجهات.

أضف تعليق