بعدما تقدم المغرب بطلبه وحصل على الموافقة المبدئية منتصف العام الماضي أنهت منظمة «سيدياو» لدول غرب إفريقيا، هذا الأسبوع ، قمة جديدة لرؤساء دولها بالعاصمة الطوغولية لومي، دون منح المملكة في صفوفها العضوية الكاملة .
القمة شهدت، فى المقابل، مستجدا قد يفتح الباب أمام دخول المغرب إلى هذه المنظمة، يتمثل في انتخاب الرئيس النيجيري، محمد بخارى، رئيسا دوريا للمنظمة.
بخارى، الذي كان خلال شهر رمضان الماضي ضيفا على المغرب، باتت تربطه وثيقة علاقات بالملك محمد السادس.

أضف تعليق