يومية “اخبار اليوم” أوردت أن أكبر أزمة للهجرة السرية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، خاصة إسبانيا، تلوح في الأفق بسبب الارتفاع الصاروخي لعدد المهاجرين الذين وصلوا إلى الجنوب الإسباني انطلاقا من السواحل المغربية، واستنفار في بروكسيل ومدريد بعد رصد المخابرات الأوروبية وجود الآلاف من المهاجرين الأفارقة في شمال المملكة يتحينون الفرصة المواتية للعبور إلى الضفة الأخرى.
مصادر أمنية كشفت أن 50 الف مهاجر سري من إفريقيا جنوب الصحراء يرابطون في شمال المغرب، وعلى استعداد لعبور مضيق جبل طارق متى استطاعوا إلى ذلك سبيلا، فيما كشفت مصادر حكومية إسبانية أن المغرب وضع لائحة من المطالب على طاولة الحكومة الإسبانية من أجل تسليمها إلى الاتحاد الأوروبي، من بينها مركبات ومروحيات ووسائل مكافحة الشغب ورادارات، تفوق قيمتها المالية 60 مليون أورو.

أضف تعليق