في خبر اقتصادي، كتبت “المساء”، يبدو ان الحكومة رفعت يدها عن مراقبة الأسواق، فرغم ان الظرفية المتميزة بالركود تحتم تراجعا قويا في الاسعار بسبب ضعف الطلب، إلا أن العكس هو الحاصل، في ظل استمرار تنامي الممارسات المنافية لقواعد المنافسة من طرف اللوبيات التي أحكمت قبضتها على الأسواق.
وحسب مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط فإن الرقم الإستدلالي للأثمان عند الإستهلاك، خلال شهر شتنبر 2020، سجل ارتفاعا بـ0.3 بالمائة، مقارنة مع الشهر السابق.
وتؤكد المذكرة المتعلقة بالرقم الإستدلالي للأثمان عند الإستهلاك لشهر شتنبر 2020، ان هذا الأرتفاع نتج عن تزايد الرقم الإستدلالي للمواد الغذائية بـ.0.5 بالمائة، والرقم الإستدلالي للمواد غير الغذائية بـ0.3 بالمائة.
وهمت ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري غشت وشتنبر 2020 على الخصوص أثمان “الخضر ب 3.7 بالمائة، والفواكه ب 2.1 بالمائة، والحليب والجبن والبيض ب0.8 بالمائة، واللحوم والقهوة والشاي والكاكاو ب0.1 بالمائة.

أضف تعليق