كشفت المصادر المذكورة أن وزراء الحزب الشيوعي السابق عادوا إلى سياسة التخندق في جبهات الحزب الحاكم، وذلك بتوجيه ضربات تحت الحزام لوزراء التجمع الوطني للأحرار لم تستثن عزيز أخنوش، رئيس الحزب، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
من نفس اليومية الصباح نقرأ أن حماة المال العام الذين ينشطون في جمعيات مدنية بطنجة، كشفوا عن فضائح تستوجب المساءلة القضائية، ويتعلق الأمر بتفويت صفقات تهم مشروع «طنجة الكبرى»، إلى مقاولات وشركات دون المرور عبر مسطرة طلب عروض، كما تنص على ذلك القوانين المؤطرة للصفقات العمومية.
وأفادت المصادر نفسها «الصباح»، أن مقاولا معروفا يتحدر من وزان، تربطه علاقة صداقة قوية بمسؤول نافذ في ولاية طنجة تطوان الحسيمة استفاد صفقات مدينة من في البوغاز بطريقة مباشرة وبدون منافسة.

أضف تعليق