فتحت النيابة العامة، التحقيق في اختفاء ثلاثة وأربعين ملياراً كانت مخصصة لأكاديميات التعليم، منذ أيام حكومة عباس الفاسي، حين كان أحمد اخشيشن القيادي في حزب الاصالة و المعاصرة، وزيراً للتعليم.
و ذكرت “الأسبوع” أن النائب الاستقلالي محمد اللبار، فجر أول فضيحة في وجه رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران و المتعلقة باختفاء 43 مليارا دون أن يعرف أحد مصيرها في وزارة التعليم.
ورغم ضخامة هذه الميزانية التي تكفي لبناء مئات المشاريع الاجتماعية والمصانع، أو غيرها، يورد ذات النصدر فإن رئيس الحكومة وقتها، عبد الإله بن كيران، أجاب النائب الاستقلالي بأنه سيفتح تحقيقا في الموضوع، ولكن الظروف المحيطة بمن أخفى تلك الملايير، ومن استفاد منها، جعلت سنوات حكم بن كيران تنشغل عن البحث.
و أوردت “الأسبوع” أن المجلس الأعلى للحسابات، بإدارة إدريس جطو،نشر تلميحاً من أن الاختفاء كائن، والمسؤولون لازالوا موجودين، وترجع الإرهاصات، إلى تواجد شركتين كبيرتين في ملك إحدى السيدات(…) وقد أصبحت عضوة في المجلس الأعلى للتعليم، هي العارفة بمسار تلك الملايير، وأن فواتير منظمة كانت تحرر لتبرير ضخ الأموال دون أن يكون إنجاز لأية أعمال، لتعطي الأبحاث الأولى، أن 173 صفقة(…) أنجزت لضخ الأموال من طرف نفس الشركتين اللتين ترأسهما تلك السيدة(…).
وكان المجلس الأعلى للحسابات، قد حدد الاستفادة من طرف 111 شخصا، بينهم مسؤولون كبار على الصعيدين السياسي والحزبي(…)، ليبقى على مكاتب الأستاذ عبد النباوي، أن ترسل أضواء القضاء على ما غمض من هذه الملايير.

أضف تعليق