يومية “الصباح” أوردت أن شركة تهيئة مدينة محمد السادس للتكنولوجيا “طنجة تيك ” تسابق الزمن، للعثور على بديل لمجموعة “هايتى” الصينية، التي أكدت مصادر مطلعة انسحابها من المشروع وتوريطها الشركة وخلفها حكومة سعد الدين العثماني، باعتبار لجنة القيادة والتتبع، تضم عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، ومحمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية، ومولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، في البحث عن تمويلات بقيمة 10 ملايير دولار أمريكي، اللازمة لبناء المدينة، وما يرتبط بالتزامات هذا المبلغ، من إحداث 100 ألف منصب شغل وبناء 200 إحداث مصنع.
وكشفت المصادر ذاتها عن ربط شركة التهيئة، التي يرأسها عثمان بنجلون، الرئيس المدير العام لمجموعة “فايننس. كوم”، اتصالات مع مجموعات اقتصادية أخرى، للحلول مكان مجموعة “هايتي المنسحبة.

أضف تعليق