يومية “الصباح” أفادت أن” الدكتور محمد رشيد، نجل الماريشال أمزيان، أمضى ساعات في الجحيم إثر تعرض مكتبه لهجوم انتهى بتخريب مصحته ونهب لوحات ومقتنيات ووثائق تاريخية في مقدمتها هدايا الحسن الثاني لوالده.
ورفض الطبيب الزج باسمه ضمن “المتهافتين على عقار المصحة المملوكة التعاضدية عمال مؤسسة شبه عمومية، على اعتبار أنه لا يملك إلا الأصل التجاري في المصحة الواقعة بشارع الراشيدي بالبيضاء، طبقا لمقتضيات الفصل 80 من مدونة التجارة الذي يضع ضمن عناصر الأصل الزبناء والسمعة والاسم والشعار والحق في الكراء والأثاث التجاري والبضائع والمعدات والأدوات وبراءات الاختراع والرخص وغيرها.

أضف تعليق