عباس كريمي – شيشاوة اليوم
امام تصاعد احتجاجات السكان ومستعملي الطريق بامنتانوت ضد تنامي ظاهرة الترامي على الملك العمومي التي اضحت منظرا مقززا جراء السيبة والعشوائية الممنهجين في الاحتلال حتى وجد المواطنون انفسهم شبه عاجزين من المرور، حيث حلت هذا الصباح لجنة مكونة من عناصر الشرطة بمفوضية امنتانوت واعوان السلطة وافراد القوات المساعدة برئاسة قائد المقاطعة الاولى بباشوية امنتانوت ودشنوا هاته الحملة التي كانت محطة انظار لعدد من المتتبعين لها من السكان الذين استبشروا خيرا لهاته الحملة لكن بشيء من الحذر والتخوف كما صرح بعضهم للجريدة، حيث اكد انها لن تكون سوى حملة كسابقاتها للمسؤولين السابقين في حين تمنى اخرون من المسؤولين الجدد اخد الامور بجدية وصرامة لتحرير المدينة من التطاول المهول على الممرات والطرقات، باعتبار العديد من اصحاب العربات المتسببين في احتلال الشارع والأزقة وممرات الرجلين والطريق العمومية اغلبهم يتوفرون على متاجر ودكاكين بالسوق وفريق اخر اشترى موضع توقفه بثمن محدد من اباطرة ولوبي المحتكرين للملك العام واخرون اخضعوا الملك العام امام متاجرهم للمزايدة في الثمن، هاته الصور القاتمة والتي طالما نادى بعض اعضاء المجلس باجتماعات رسمية للقضاء عليها واخضاع السوق للتنظيم واحصاء الباعة لاجل تنظيمهم في اسواق نموذجية على غرار المدن الاخرى، لكن هناك شريحة اخرى بالاضافة الى لوبيات كبيرة تغرد بلحن اخر ناهيك عن تواجد العديد من التجار وسط السوق والذين احتلوا مساحات كبيرة من ممرات الراجلين المخصصة لهم اصلا بصفة القانون بشكل فاحش امام غياب اي ردع يذكر من المسؤولين بمختلف صفاتهم وهناك اخرون تبثوا متاريس وبناءات اسمنتية وسط الشارع واخرون احتلوا الارصفة بشكل تام ناهيك عن ممارسة حرف لبيع الماكولات والخبز واخرون لا يتوفرون على اي ترخيص، مما يجعل صحة المواطن الامنتانوتي معرضة امام كل احتمالات الامراض.
الجميع اعتبر الحملة مجرد حملة لا غير في حين تريت اخرون حتى تكشف الأيام القادمة من الشطر الثاني نتائجها، الايام الآتية كفيلة للوقوف على حقيقة جدية هاته الحملة من عدمها وذلك ما سيجسده المسؤولون بشراكة عامة للمسؤولية كلا من موقعه لاجل اعادة البسمة للمدينة المغتصبة والتي هي تحتضر يوما عن يوم بسبب الفوضى والتسيب الدي يعرفه الملك العمومي والطريق ككل، فهل سيدحض المسؤولون الجدد كل التكهنات ويعملوا على تحرير المدينة وانداك سيصفق لهم الجميع على قيامهم بالمسؤولية تبعا للاختصاص.

ايمي ن تانوت ستبقى كما هي وياتي باشا و يذهب باشا وحال اَهلها من سيّء الى أسوأ ومن يظنون أنفسهم مستافدين غي كيجمعو لارواس فلوس اللبن غاتدهيم زعطوطات. العشوائية والعشوائية الكبيرة استفحلت وأصبح شيوخ وأكابر ناس امنتانوت يلاحظون الشماكرية وذوي السوابق والسكيرين يسيرون كل شيء وبالمقابل لأي مصلحة وبوتفوناست ضرب الهمزة الكبرى مع شركة الزبل وقرية ايمي ن تانوت ستبقى واهلها غي في مزبلة التاريخ.
ليس في القنافد املي وكلشي الشلاهبية والبانضية ومصالحهم الشخصية اولا وأخيرا