محمد السباعي – شيشاوة اليوم
تابع الرأي العام الإقليمي بشيشاوة مؤخرا عملية اعتقال مروج المخدرات الملقب بولد العسكري أو “جمُّوع” المنحدر من جماعة اهديل وبحوزته 100 غرام من مخدر الشيرا ، وهو المروج المبحوث عنه من طرف درك شيشاوة من اجل الاتجار في المخدرات.
وقبل اعتقاله بنجاح، سبق ان حجزت منه دراجة نارية وجراب يحوي مخدر الكيف عبارة عن سنابل وكيلوغرام تقريبا من مخدر الشيرا صفائح، وكان برفقته الملقب ب “عقا” المنحدر من حي الخريبات التابع للجماعة الحضرية لشيشاوة.
وخلال البحث مع المدعو “جموع” اعترف للضابطة القضائية بمزوده الرئيسي بالمواد المخدرة وهو المسمى “ر. ش” الساكن بالخريبات ويساعده في تجارته الملقب ب “عقا” القاطن بنفس الحي الخريبات.
وفي عملية كوموندو محكمة قامت عناصر درك شيشاوة بمداهمة منزل “ر.ش” بمؤازرة عناصر الشرطة القضائية لأمن شيشاوة، حيث تمكن هذا الاخير من الفرار سالكا سطوح المنازل ومستغلا بذلك جغرافية المكان ليلوذ بالفرار بعد ان قام بسكب حوالي 120 لتر من مسكر ماء الحياة عبر قنوات الصرف الصحي كما قام باستخدام أربعة كلاب شرسة لصد العناصر الأمنية، الشيئ الذي جعل عناصر الدرك الملكي تستعين بخدمة الفرقة الخاصة بمحاربة الكلاب الضالة والشرسة التابعة لجماعة شيشاوة، والتي تمكنت من احكام القبضة على هذه الكلاب ووضعها في الاقفاص الخاصة بها.
كل هذا التذكير هو على سبيل التنبيه إلى خطورة هؤلاء المروجين الذين اتخذوا من حي الخريبات الحضري مرتعا لهم، ولازالا، المدعوان “ر.ش” ومساعده “عقا” يمارسان نشاطهما المحظور في المدار الحضري الشيئ الذي خلق استياء كبيرا لدى الساكنة واستغرابهم إلى متى سيظل هؤلاء طلقاء أحرار يمارسون تجارتهم الممنوعة.
إن جميع الدراسات والمقاربات التي اهتمت بدراسة الجريمة خلصت إلى أن المخدرات والمسكرات هي وقود قوي لارتكاب الجرائم والاعتداءات بمختلف أنواعها، وإذا كانت هناك نية صادقة في محاربة ذلك فعلى المجتمع والعناصر الأمنية الحزم في التصدي لمروجي السموم وتطهير المدينة ونواحيها من هؤلاء.

أضف تعليق