محمد السباعي – شيشاوة اليوم
دخل قضاة المجلس الجهوي للحسابات في الأسبوع الثاني من عملية افتحاص الملفات الإدارية والمالية بجماعة سيدي عبد المومن بقيادة تولوكلت، والتي تضم 6 سنوات الأخيرة، حيث استنفروا جميع مصالح هذه الجماعة التي غابت عنها التنمية بما فيهم رئيسها.
وتشمل عملية الإفتحاص مجموعة من الصفقات والمشاريع التي أشرفت عليها جماعة سيدي عبد المومن، والوقوف على مدى الإختلالات والتجاوزات التي عرفتها هذه المشاريع، وكذا الإطلاع على المستندات المثبتة لمختلف المصاريف وبنود ميزانياتها ومدى إنجاز الأشغال المتعلقة بمشاريع مبرمجة، في إطار المراقبة الاعتيادية الروتينية التي باشرها قضاة المجلس.
ولازال الرأي العام المحلي ينتظر نتائج هذا الإجراء من طرف قضاة المجلس الجهوي للحسابات لجهة مراكش آسفي، وما ستسفر عنه هذه التدقيقات من ملاحظات قصد تحديد المسؤوليات وربطها بالمحاسبة، علما أن جماعة سيدي عبد المومن خلال الفترة التي تشملها عملية الإفتحاص تناوب على تسيير شؤونها كل من مصطفى بودحيم وحسن بوقدير.

أضف تعليق