صحيفة “أخبار اليوم” أوردت أنه على إثر التعديل الحكومي الأخير الذي جرى متم شهر أكتوبر الماضي، والذي أدى إلى دمج بعض القطاعات الحكومية، باتت بعض الوزارات تعيش حالة من الارتباك والتخبط، بسبب الهيكلة الداخلية التي لم تراجع بعد بالشكل الذي يفعل الهندسة الجديدة، حيث احتفظت القطاعات الحكومية السابقة ببنيتها الإدارية لتصبح وزارات داخل الوزارة الواحدة.
من بين هذه الحالات، وزارة إعداد التراب الوطني والإسكان، حيث توجد بنيتان إداريتان منفصلتان، بما يعني ذلك من كتابتين عامتين ومفتشيتين ومدیریتین للموارد البشرية ومصلحتين للتواصل… بل إن بعض المديريات التابعة لهذه الوزارة تقوم بالوظيفة نفسها، مثل مديرية إعداد التراب ومديرية سياسة المدينة… عن أية هندسة حكومية جديدة يتحدث السيد العثماني؟.

أضف تعليق