نقرأ في “الأسبوع الصحفي” نسبة إلى مصدر سياسي جد مطلع، أن الجهات العليا في دوائر القرار غاضبة جدا من الوضع السياسي المطبوع بالخمول غير المطمئن الذي وصلت إليه حالة الأحزاب والنخب والمؤسسات المنتخبة.
ووفق المنبر ذاته، فإن الخطير اليوم في التحولات التي يعرفها الفكر الحزبي والممارسة السياسية هو غرق الأخيرة في الصراعات القبلية وغرق الأول في انشغاله بالخطابات الانتخابية لسنة 2021، وغوصهما في ثقافة “الزرود” الظرفية بعيدا عن تأطير المجتمع والاقتراب من همومه واللحاق بركبه في وسائل التواصل الحديثة، وغيرها من المشاكل المجتمعية الكثيرة التي باتت فيها المواجهة مفتوحة ومباشرة بين الشعب والدولة دون دور لوسطاء الأحزاب.

أضف تعليق