يومية “الأحداث المغربية” أوردت أن الأنباء تتضارب بسرعة قياسية حول اجتماعين عقدهما رئيس الحكومة سعد الدين العثماني مع قادة التحالف الحكومي، يوم أمس وقبله بأيام. وفيما اعتبر امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، المشارك في الحكومة، أنه لم يتسلم، بصفته هاته، أي دعوة رسمية للمشاركة في مشاورات تعديل حكومي، على الأقل حتى بداية الأسبوع، وأن سفره منعه «ربما من تتبع أخر التفاصيل»، مازال قادة التحالف الحكومي الأخرون يضربون جدارا من الصمت حول هذه المشاورات، والتي بدت صعوبتها من أول محطة.
وأجمعت مصادر متفرقة داخل أحزاب المعارضة والأغلبية استقصت «الأحداث المغربية» مواقفهم في موضوع التعديل الحكومي، أن سعد الدين العثماني سيركز في منهجية المشاورات السياسية المؤدية للتعديل الحكومي الموسع على مقترحات فردية للأحزاب المشاركة في التحالف الحكومي، وهو ما يحقق رغبته في عزل كل هيئة سياسية على حدى في المفاوضات، على الأقل حتى لا يقع ضحية تكتل خمسة أحزاب سياسية كما حدث بالنسبة المشاورات رئيس الحكومة السابق عبد الإله بن كيران، الذي وجد نفسه يفاوض ثلاثة أحزاب دفعة واحدة.
ويبدو أن هذه المنهجية، التي أكد عليها رئيس التحالف الحكومي، في اجتماع قيل إنه عقد يوم الخميس الماضي، وهو ما لم يؤكده امحند العنصر، الذي قال إنه كان مسافرا حينها، لم ترق لباقي قادة التحالف الحكومي، الذين رفضوا منهج التفاوض وتقديم الاقتراحات بشكل منفرد الرئيس الحكومة، وهو ما أكدته لـ«الأحداث المغربية» مصادر مقربة من أحد أمناء أحزاب الأغلبية.

أضف تعليق