المساء
حكومة العثماني ينتظرها دخول سياسي ساخن، وسط ترقب كبير لتعديل حكومي تقول أولى المؤشرات بأنه سيكون موسعا.
فقد قرر الأساتذة أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين العودة إلى الشارع في خطوة تنذر بإشعال فتيل مواجهة جديدة بين هذه الفئة والحكومة قبيل انطلاق الموسم الدراسي.
فبعد شهور من الاحتجاجات والإضرابات التي كادت تعصف بالموسم الدراسي السابق، قرر الأساتذة تنظيم مسيرة احتجاجية بمدينة الرباط في الفاتح من شهر شتنبر القادم. هذا القرار تم اتخاذه عقب انعقاد المجلس الوطني لـ”التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، فيما لم يتم الكشف عن خلفيات هذه الخطوة.
وتتزامن المسيرة المعلن عنها مع المسيرة الاحتجاجية التي قرر طلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان تنظيمها بعد شهور من المقاطعة وغياب أي مؤشرات بشأن إمكانية التوصل إلى حل قريب لملفهم المطلبي.

أضف تعليق