عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، لم يتقبل الاتهامات التي كالها سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، والأمين العام للعدالة والتنمية لوزارة الداخلية، مباشرة من منتجع ضاية رومي في ضواحي الخميسات، في أولى جلسات الحوار الداخلي لـ :المصباح”.
وعلمت «الصباح» أن بعض المقربين من الدائرة الضيقة للفتيت، وزير الداخلية نصحوه بعدم الرد على رئيس الحكومة، في بلاغ رسمي وترك الأمر إلى لقاءات حكومية أو خلال لقاءات ثنائية مباشرة، حفاظا على استقرار الحكومة، وحتى لا تتهم الداخلية بوضع الحواجز أمام عجلاتها المعطوبة.

أضف تعليق