“الوطن الآن” ورد بها أن سبع سنوات كانت كافية لتدرك النخبة السياسية وحكماء حزبي الاتحاد الاشتراكي والاستقلال أن مصلحة المغرب في تحالفهما، إذ آمن “حزب الوردة” بأن فكرة إحياء المرشح المشترك هي المخرج الوحيد لوضع حد لتغول الأصوليين وضمان استعادة المغاربة قرارهم من جهة، وضمان مصالحة الناخبين مع الشأن العام لتقوية المؤسسات بما يخدم مغرب الكرامة والمواطنة من جهة ثانية.
في السياق ذاته أفاد حسن نجمي، عضو المكتب للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بأن الاتحاديين تخلصوا من حالة الارتخاء، وبأن هناك مبادرات في الأفق مع الاستقلاليين. وقال عبد الجبار الراشيدي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إن الشروط الموضوعية غير متوفرة حاليا لإنضاج فكرة المرشح المشترك. أما محمد البوكيلي، نائب الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، فأورد أن إحياء الكتلة الديمقراطية كان دائما هما استقلاليا.
من جهتها ترى أمينة الطالبي، برلمانية وعضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن النقاش بشأن المرشح المشترك يعد أقرب إلى “النوستالجيا”، فالسياق الحالي لا يسمح بطرحه من جديد.
وأورد يوسف بلحوجي، نائب الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمكناس، أن تقارب حزبي الاتحاد الاشتراكي والاستقلال رسالة قوية لكل من حاول إضعاف الحزبين التاريخيين. وقال محمد شيبا، عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال، إن إحياء الكتلة الديمقراطية سيعطي دفعة قوية للعمل السياسي، بما يخدم أحزاب الحركة الوطنية والدولة أيضا.

أضف تعليق