جورنال “الأحداث المغربية” جا فيها بدأت مهام سعد الدين العثماني في إجراء تعديل واسع على الحكومة وإقرار رحيل كتاب وكاتبات الدولة، الذين تثير مردوديتهم الكثير من الجدل سواء داخل قطاعاتهم أو حتى خارجها.
الواضح، وفقا لمصادر حكومية أن مأمورية رئيس الجهاز الحكومي قد تسهل فعليا برحيل قيادية من حجم امباركة بوعيدة عن التشكيلة الحكومية، بعدما ترجح بقوة أن تخلف ابن عمها عبد الرحيم بوعيدة الرئيس المستقيل من مهامه، وهو ما سيجعلها في حالة تناف مع المهام الوزارية، وفقا لما ينص عليه القانون المنظم للجهات.
وفسرت المصادر ذاته، التي رجحت إجراء تعديل حكومي في الدخول السياسي القادم، بكون مثل هذا الإجراء عادي جدا في منتصف الولاية، ويجب فقط إيجاد صيغته الملائمة.

أضف تعليق