جورنال الصباح قالت بأن أخطاء المسؤولين عن إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، تراكمت، بعد تعثر أزيد من أربعة مشاريع ملكية تهم القضاء على السكن العشوائي ومدن القصدير في 31 مدينة، ما ينذر بإعفاء مرتقب لعبد الأحد الفاسي الفهري، الوزير المكلف بالقطاع، وكبار المسؤولين في مؤسسة العمران، بعد عزل أعوان سلطة.
وانتفض برلمانيون من فرق الأغلبية والمعارضة بمجلس النواب في جلسة مساءلة أعضاء الحكومة، متهمين كبار المسؤولين بالكذب والتلاعب في توزيع البقع الأرضية، والشقق المخصصة لسكان مدن الصفيح، والسكن العشوائي، التي تصبح، بقدرة قادر، في أيدي أشخاص لم يقطنوا قط الصفيح.
وقالت النائبة زهور الوهابي، من الأصالة والمعاصرة، إنه من العار أن تعجز الحكومة عن محاربة دور الصفيح منذ ما يزيد عن 60 سنة بالعرائش. وهاجم ياسين الراضي، من الفريق المشترك للتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، الوزير لأنه لم يف بوعده أمام المنتخبين الذين وعدوا بدورهم المواطنين خيرا بالقضاء على الصفيح، لكن لم يتحقق شيء فاتهموا المسؤولين بالكذب.

أضف تعليق