عن الأخبار
في سابقة من نوعها، اتخذ مكتب مجلس المستشارين، في اجتماعه المنعقد يوم الاثنين الماضي، قرارا بتكليف مصالح وزارة الاتصال بالإشراف على عملية التحقيق في الأعطاب التي لحقت الوحدة السمعية وتوقف كاميرات النقل التلفزي المباشر لجلسات الأسئلة الشفوية، كما تكليف الوزارة بوضع دفتر تحملات الصفقة التي سيتم بموجبها تجديد عتاد الوحدة.
وأفادت المصادر بأن اجتماع المكتب شهد صراعات قوية وتبادل الاتهامات بين أعضاء المكتب ورئيس المجلس، حكيم بنشماش، بعدما حاول هذا الأخير تمرير صفقة لتجديد العتاد السمعي البصري المستعمل داخل قاعة الجلسات، بكلفة مالية تقدر بحوالي مليارين و400 مليون سنتيم، وهو ما اعترض عليه نائبه الأول، عبد الصمد قيوح، الذي انسحب من الاجتماع.
وسمع الصراخ خارج القاعة حيث كان يتواجد حول 10 تقنيين يعملون بالوحدة السمعية البصرية، كان أعضاء المكتب سيستمعون إلى إفاداتهم بخصوص الأعطاب المتتالية التي أصابت الكاميرات والأجهزة الصوتية.

أضف تعليق