الصباح
حذر أندري أزولاي مستشار الملك، في محاضرة بمجلس الشيوخ البلجيكي، حذر من مغبة الانحراف نحو تعليم غير متعدد ينسف الإنجازات الآتية من إجماع وطني ينمو باطراد، ويمكن أن يتكرس عندما يجعل ورش التربية من ثراء هذا التنوع الثقافي والديني أولوية في برامجه.
وسجل أزولاي، في مؤتمر حول موضوع العيش المشترك في القرن الحادي والعشرين بحضور العديد من الدبلوماسيين المعتمدين في بروكسل بمن فيهم سفراء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وروسيا، أن التعايش في المغرب الممتد لأكثر من 3 آلاف سنة تم بناؤه مع مرور السنين بفضل قيادة سابقة لعصرها من قبل ملوك رسموا مسار الدخول إلى مجمع البشرية وعالمية المواطنة.
ووسط حضور مكثف من أئمة المساجد في بلجيكا وحاخامات بروكسل ورئيس المؤتمر اليهودي العالمي في أوربا وشخصيات بارزة من عالم السياسة والثقافة، ذكر أزولاي بالرسالة التي بعث بها الملك محمد السادس إلى منتدى “يونسكو” شهر شتنبر الماضي، والتي اعتبرت أن سلاحا واحدا يمكن أن يكسبها الحرب على معاداة السامية وكراهية الإسلام هو التعليم.

أضف تعليق