مريم وحيد – شيشاوة اليوم
قرر الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بمراكش إحالة المتهم الرئيسي في قضية قتل عشريني بجماعة المزوضية ومشتبه فيه ثان، على قاضي التحقيق في حالة اعتقال، لتعميق البحث مع المتهمين خصوصا أمام إنكار المتهم الرئيسي، وذلك بعد متابعتهما بتهم تتعلق بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد بواسطة السلاح، والمشاركة والسكر العلني وحيازة سلاح، ليتم إيداعهما السجن المحلي بالأوداية على ذمة التحقيق، فيما توبع الاثنين الاخرين في حالة سراح.
وجاء ذلك، بعد تقديم المتهمين على أنظار النيابة العامة صبيحة اليوم الجمعة 22 يونيو، من طرف عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بسرية شيشاوة، بعد استنفاذ مدة الحراسة النظرية.
وكشفت مصادر مطلعة، أن جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها شاب عشريني، فجر يوم الأربعاء 20 يونيو، بمركز جماعة المزوضية، انتهت بإعتقال 3 أشخاص آخرين إلى جانب المتهم الرئيسي، كانوا حاضرين أثناء تنفيذ الجريمة وهم في حالة سكر طافح، حيث تم وضعهما رهم الحراسة النظرية بالمركز القضائي للدرك الملكي بسرية شيشاوة.
وزادت ذات المصادر، أن المتهم الرئيسي الذي يشغل مسؤولا نقابيا وفاعلا جمعويا بالمنطقة أنكر المنسوب إليه جملة وتفصيلا مؤكدا أنه لم يقترف جريمة قتل المسمى “محمد.ل” المزداد سنة 1993 والذي سبق له أن قضى عقوبات حبسية مختلفة، فيما أحد المعتقلين نفى إفادات المتهم الرئيسي وأكد متابعته لجريمة القتل الذي نفذها هذا الأخير أمام أعينه، بعدما وجه له طعنات غادرة على مستوى القلب بواسطة “سيف”.
نفس المصادر، أوضحت أن المعتقلين الأخرين أكدوا تواجدهما رفقة باقي الأشخاص وهم في حالة سكر طافح، بعدما أفادوا أنهم لم يتابعوا تفاصيل جريمة قتل الضحية، وأن الفاعل الحقيقي مجهول.
جريمة القتل هاىه التي هزت إقليم شيشاوة، وقعت في حدود الساعة الثانية من فجر يوم الأربعاء الماضي بالقرب من مؤسسة تعليمية بمركز جماعة المزوضية، حينما كان الضحية رفقة شخصين آخرين يعاقران الخمر، رفقة الفاعل وصديق له، وبعد مشاذاى كلامية تتطورت إلى “مطايفة” وتشابك بالأيدي، انتهت بسقوط الضحية أرضا وسط بركة من الدماء، بعدما وجهت له طعنة غادرة وغائرة بواسطة سلاح أبيض.
وللإشارة، فإن المتهم الرئيسي سبق له أن تقدم بشكاية لدى الضابطة القضائية بعدما اتهم الضحية بإضرام النار في سيارته التي كانت مركونة أمام مسكنه بمركز جماعة المزوضية.

أضف تعليق