جورنال “الصباح” جا فيه :”كشفت وثائق من ملف أسامير معالم فضيحة تهريب أموال بالعملة الصعبة، إلى حسابات مجموعة سياحية يوجد مقرها في دبي، إذ استعملت شركات مغربية واجهة التمويل أشغال بناء وتجهيز سلسلة فنادق بالخليع وتورط مديرين سابقين بالشركة المغربية في نصب وتضارب مصالح واستغلال نفوذ.
وأظهر تسريبات من كواليس التصفية القضائية أن فسادا ماليا كان ينخر شركة سامير قرابة خمس سنوات، خاصة بعد تأسيس شركة مكلفة ظاهريا بأشغال البناء والمشاريع الكبرى، في حين انحصرت مهمتها في تهريب رساميل سعودية إلى الخارج منذ 2008 من قبل ثلاثة مديرين بشركة سامير.
وتورط الوثائق المذكور مديرا مركزيا عمل بالمؤسسة بين 2008 الى نهاية 2012 ومديرا عاما لشركة وسيطة منذ نهاية 2012، كما هو الحال بالنسبة إلى مدير عام عمل في الوقت نفسه ممثلا لشركة استعملت واجهة مالية لتحويلات همت مبالغ مالية كبيرة من أموال الشركة المغربية جرى تهريبها إلى الخارج.

أضف تعليق