جورنال “المساء” جا فيه :”كشفت مصادر مطلعة أن وزارة التربية الوطنية ما زالت تتهرب من إعلان نتائج التحقيق، الذي تعهدت به في فضيحة تزوير وقرصنة الأقنان السرية لبرنامج مسار الذي كلف المليارات، والذي يتحكم في رقمنة وتدبير النتائج الدراسية لحوالي 7 ملايين تلميذ يتابعون دراستهم بمختلف الأسلاك التعليمية”.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الوزارة استغلت الضجة لوبيا التي أثارتها أزمة المتعاقدين لطي صفحة هذه الفضيحة التي كان بطلها برلماني من حزب الأصالة والمعاصرة، عوض وضع الملف أمام القضاء وتحريك المتابعة وإعلان ما توصلت إليه التحقيقات، بعد أن وقفت بأدلة قاطعة على قرصنة القن السري لمدرسة خصوصية يملكها البرلماني ذاته بمدينة تمارة، وتوظيف ذلك بشكل غير قانوني في إدخال نتائج تلاميذ يتابعون دراستهم.

أضف تعليق