بعدما هدأت العاصفة التي استهدفتها قبل أسابيع بعد نشر صور لها دون غطاء للراس التقطت لها في فرنسا، عادت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، آمنة ماء العينين لتواجه عاصفة جديدة.
الموجة الثانية انطلقت أساسا بعد جلوس النائبة الإسلامية إلى جانب الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي في نشاط رسمي نهاية الأسبوع الماضي، وتداول أنباء عن زيارتها إدريس لشكر في بيته، كذبتها ماء العينين.
من جانبه، قال الأمين العام السابق لحزب المصباح، عبد الإله بنكيران، في كلمة جديدة القاها أمام أعضاء الحزب بمراكش، إنه ساند ماء العينين في البداية، مؤكدا أنه يعتبرها بمثابة ابنته، لكنه عاد ليقول إنها في طريق خاطئ، وهداكشي ماغاديش يليق بالعدالة والتنمية، أقولها لكم بصراحة

أضف تعليق