نقلت “الصباح”، أن المتعاقدون قد شلوا حركة المدارس بعدد من الأقاليم بالمملكة، خاصة المناطق الجبلية والهامشية، التي يتشكل الجزء الأكبر من هيأة تدريسها من المتعاقدين أو أطر الأكاديميات، وهو ما دفع المديريات الإقليمية إلى الاستعانة بالأساتذة المرسمين لسد الخصاص، وطرد شبح السنة البيضاء، في وقت لا ينوي فيه الأساتذة التراجع عن مطلب الإدماج المباشر في نظام الوظيفة العمومية. وأنه توقف التدريس بجزء كبير من المدارس رغم الحلول التي استعانت بها المديريات.

أضف تعليق