نشرت “الإتحاد الإشتراكي”، أن حوالي 30 ألف مغربي، يعيشون من الجنسين ومن مختلف الأعمار، مرتبطين بآلات تصفية الكلي ويخضعون لحصص “الدياليز” بسبب اعتلال كليهم بدرجات مختلفة، في الوقت الذي يوجد فيه آخرون في وضعية مرض دون أن يكونوا على علم ودراية بطبيعة علتهم إلى أن تتفاقم حدتها، نتيجة لتأخر التشخيص الطبي ولعدم التقيد بجملة التدابير الوقائية، المتمثلة في شرب المياه والنمط الغذائي السليم وغيره.

أضف تعليق