“المساء” تسائلت عن ملف الصحراء، بعد أن سببت تصريحات وزيرة الدفاع الفرنسية، التي تفيد بأن حل قضية الصحراء لن يتجاوز عام 2020، في استنفار جبهة البوليساريو واللوبي الجزائري، في ظل مخاوف من تغير الموقف الأمريكي بعد موافقة ترامب على شمل الصحراء في المساعدات، فيما أعلنت الولايات المتحدة بشكل رسمي عن موعد المائدة المستديرة الثانية نهاية الشهر الجاري.
الوزيرة الفرنسية، كشفت عن انخراط باريس في جهود الأمم المتحدة لحل قضية الصحراء، لإيمانها أن حل النزاع سيسهم في استتباب الأمن والاستقرار في منطقة الساحل والصحراء وينعش عجلة التنمية في المنطقة.

أضف تعليق