يومية “المساء” أوردت أن الجلسة الختامية لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي، أول أمس الاثنين، جدلا كبيرا حول بند “رفض التطبيع مع إسرائيل بكل أشكاله”، بعد تحذيرات من إزالة الحاجز النفسي بين العرب وإسرائيل دون إعطاء الفلسطينيين حقوقهم .
وبدأ الجدل في نهاية أعمال الجلسة خلال تلاوة البيان الختامي، الذي تم التوافق عليه قبيل الإعلان عنه عبر تقرير رفعته لجنة الشؤون السياسية في المؤتمر، إلا أن مداخلة رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري حول صياغة البيان، ومطالبته بإضافة القدس “عاصمة فلسطين” بدلا من القدس الشرقية، فتحت الباب أمام مداخلات تقدم بها رؤساء مجالس العديد من الدول العربية، احتجاجا على بعض العبارات وغياب أخرى.

أضف تعليق