آخر الأخبار أخبار شيشاوة أخبار وطنية أخبار سياسة تقارير و تحقيقات منوعات أخبار جهوية مجتمع أخبار دولية كتاب و أراء
الرئيسية 24 ساعة رياضة فيديو

أسراب كثيفة من الناموس تهاجم الساكنة والمركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة يدق ناقوس الخطر

أصدر المركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة بيانا استنكاريا وطلب تدخل عاجل تتوفر شيشاوة اليوم على نسخة منه، يدق من خلاله ناقوس الخطر حول تفاقم انتشار الناموس الذي يسببه مرض الذبابة القرمزية الذي يصيب نبات الصبار، وهجومه على ساكنة بعض جماعات إقليم شيشاوة،دون تدخل يذكر من طرف الجهات المعنية. وفي ما يلي نص البيان، كما توصلت به الجريدة:

“توصل المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة بشكايات متعددة لمواطنين ومواطنات ينتمون للدواوير والمداشر التابعة للجماعات الترابية سيدي المختار وأولاد المومنة ورحالة واهديل وعين تزتونت وانفيفة والمزوضية، يشتكون من تفاقم انتشار الناموس الذي يسببه مرض الذبابة القرمزية الذي يصيب نبات الصبار، وهو ما بات في نظرهم يشكل خطرا صحيا وبيئيا على المنطقة برمتها، والتي عرفت مؤخرا اجتياح أسراب كثيفة من الناموس للجماعات المذكورة مهاجما المنازل الآهلة بالسكان مما اضطر معه العديد من السكان إلى الهروب من الوضع إلى منازل عائلاتهم التي لم يطلها الوباء بعد .
هذه الشكايات دفعت المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة إلى تشكيل لجينة تقصي الحقائق بخصوصها برئاسة الأخ يونس النظيري كاتب الفرع وبخصوص الوضع الصحي والبيئي بصفة عامة داخل المناطق المتضررة، فتبين بالواضح أن نبات الصبار تضرر بشكل كبير من الوباء وبات يشكل خطرا على الساكنة وخصوصا الأطفال حيث أوشكت المنطقة على الدخول في وضع صحي وبيئي كارثي مما ينذر بمستقبل مجهول ينتظر ساكنة هذه المناطق في ظل الصمت غير المفهوم للسلطات والجهات المعنية.
إن المتتبع للشأن الصحي والبيئي بالمنطقة يدرك بسهولة أن الوضع يسير من سيئ إلى أسوء، في ظل تفاقم الوضع، وهو الأمر الذي حدا ببعض الفاعلين الجمعويين والحقوقيين وممثلي الساكنة إلى توجيه نداءات استغاثة وملتمسات لتدخل السلطات المحلية والإقليمية ومصالح وزارتي الفلاحة والصحة دون التوصل بأي جواب أو التحرك في اتجاه إيجاد حلول المشكل المطروح، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه لردود أفعال شعبية للمواطنين المتضررين الذين لم يعودوا يتحملون اللامبالاة واحتقار الجهات المسؤولة لحقوقهم المشروعة في العيش في بيئة سليمة.
وبناء على ما سبق فإن المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة يدق ناقوس الخطر ويدعو عامل الإقليم بالنيابة والقائمين على الشأن الفلاحي والبيئي والصحي بالإقليم إلى التحرك العاجل والتنسيق المكثف لمحاربة هذه الكارثة الطبيعية ومحاولة القضاء عليها لما تشكله من خطر على ساكنة الإقليم ومحاولة علاج نبات الصبار المصاب إن أمكن، أو اجتثاثه من المناطق المتضررة قبل تفاقم الوضع وخروجه عن السيطرة .
عن رئيس المكتب الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان بشيشاوة.
الكاتب العام : يونس النظيري.
وحرر بجماعة سيدي المختار بتاريخ 2018/06/16.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!