الأحداث المغربية
انتشرت، بشكل لافت للانتباه، خلال الأيام الأخيرة، عدد من الحواجز الدركية، على مستوى الطرق الرابطة بين مدن شمالية مختلفة.
ولاحظ مستعملو تلك الطرق أن حواجز الدرك الملكي الجديدة تم نصبها تزامنا مع حادث الاعتداء على السائحتين الدانماركية والنرويجية بمنطقة إمليل.
وأفاد مصدر مطلع أن تلك الحواجز الدركية عادة ما يتم برمجتها في هاته الفترة من العام، حيث تكون الاستعدادات لحفلات رأس السنة، لكن الحادث الأخير جعل القيادة العامة للدرك الملكي تبرمج حواجز ونقط مراقبة إضافية، ببعض الطرق والمعابر، التي يمكن ان تستعمل من طرف بعض المبحوث عنهم، أو بعض من يعمدون لارتكاب مخالفات وجنايات، ارتباطا بهاته الفترة التي تعرف زيارات ملحوظة للأجانب.

أضف تعليق