contact.php

استمرار “البلوكاج الحكومي” بسبب جولة الملك الإفريقية

أصبح من شبه المؤكد أن المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة ستتأخر مرة أخرى، بعد ان استضاف عبد الإله بنكيران ببيته رئيس التجمع الوطني للأحرار مما أعطى بوادر للإفراج عن أزمة «البلوكاج » التي تشهدها الحكومة.

وذكرت يومية "المساء" في عدد الجمعة 17 فبراير، أنه بخلاف التصريحات المتفائلة التي أفصحت عنها أطراف معنية بمشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، والتي دخلت شهرها الخامس بعد لقاء تم بين عبد الإله بنكيران، وعزيز أخنوش، تبين بشكل رسمي «أن لا جديد حصل بين الطرفين »، ولم يتم تسجيل أي تقدم في المشاورات، الأمر الذي رهن تشكيل الحكومة، بعودة الملك من جولته بإفريقيا.

وذكرت اليومية انه من خلال تصريح لأخنوش، بعد اللقاء الذي جمعه الاثنين الماضي مع رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، تبين أنه لا جديد بعدُ حصل في مفاوضات تشكيل الحكومة المرتقبة.

وقال مصدر لـ"المساء" إنه لا حكومة قبل شهر مارس، مشيرا إلى البرنامج المكثف للملك محمد السادس بإفريقيا والتي انطلقت اليوم الخميس، بجولة إفريقية جديدة من غانا، إذ أكد المصدر أنه ستجري زيارة خمس دول أخرى، وكانت الجولة من المزمع أن تبدأ الاثنين الماضي قبل أن يتم تأجيلها لأسباب مجهولة، ومن المنتظر أن تشمل الجولة الملكية زامبيا وغينيا كوناكري وكوت ديفوار ومالي، علما أن زيارة الملك محمد السادس لغانا وزامبيا كانت مبرمجة قبل انعقاد قمة الاتحاد الافريقي يومي 30 و31، بيد أنه تم إرجاؤها إلى وقت لاحق.

وحسب المصدر ذاته فإن اتفاقا بين الطرفين أكد على ضرورة إخراج الحكومة إلى الوجود في أقرب وقت ممكن، بعد أن تبدد الخلاف بين الطرفين وأصبح الجو بين بنكيران وأخنوش أكثر إيجابية من ذي قبل، لأن الطرفين أبديا تفاؤلا كبيرا لإنهاء حالة الأزمة، وأن عودة الملك من جولته الافريقية ستكون حاسمة في إعلان الحكومة المغربية الثانية بعد دستور 2011.



رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chichaouaalyaoum.com/news9674.html
نشر الخبر : admin
عدد التعليقات : 0
طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار