contact.php
contact.php

حوار.. هذا ماقاله العلاوي رئيس جمعية شباب للشباب عن المجتمع المدني بشيشاوة

ﻓﻲ ﺍﻃﺎﺭ ﺟﻮﻟﺘﻨﺎ للانشطة ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ الجديدة لهذه السنة، تبدأ اليوم جريدة" شيشاوة اليوم" باطلاق انشطة حوارية جديد مع شخصية إبداعية ثقافية أو فنية، تتضمن فقرات متنوعة، ويتم التركيز فيه على القضايا الإبداعية الفكرية والثقافية والفنية والرياضية والسياسية وعلاقتها بالقضايا المحلية من خلال استضافة شخصيات محلية متنوعة في المجالات المذكورة، وذلك ﺑﻐﻴﺔ ﺗﻨﻮﻳﺮ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭالجهوي والوطني.
جريدة شيشاوة اليوم إرتأت ان تكون اولى الوجهات "جمعية شباب للشباب" بمدينة شيشاوة وﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﺮﻳﻨﺎ ﻓﻴها ﺣﻮﺍﺭ ﺻﺤﻔﻲ ﻣﻊ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺘﻬﺎ العلاوي ادريس.
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻧﺸﻜﺮﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻮﺿﻮﻋﻲ ﻋﻦ ﺟﻤﻌﻴﺎﺗﻜﻢ ﻣﻊ جريدة "شيشاوة اليوم "، ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺠﻤﻌﻴﺔ.
ﻣﻦ ﻳﻜﻮﻥ العلوي ادريس؟
ادريس العلاوي من مواليد 1984 بمدينة شيشاوة، نشأت في اسرة مثقة فوالدي هو الاستاذ الشاعر الأديب والمؤرخ عمر العلاوي احد كبار الشخصيات الادبية بالإقليم صاحب ديوان قريتي وكتاب تحفة الاحقاب حول تاريخ قبيلة ابي السباع وعدة انتاجات ادبية اخرى، تابعت دراستي الابتدائية والثانوية بشيشاوة ودراستي الجامعية بمراكش .اشتغل استاذا للتعليم الابتدائي بمجموعة مدارس ايت هادي اقليم شيشاوة رئيس جمعية شباب للشباب شيشاوة، عضو هيئة المناصفة وتكافؤ الفرص بالمجلس الاقليمي لشيشاوة حاصل على دبلوم مدرب المخيمات الصيفية ودبلوم التخصص في الانشودة التربوية، مدرب معتمد دوليا من طرف المركز الامريكي الكندي للتنمية البشرية.
ﻛﻴﻒ ﺟﺎﺀﺕ ﻓﻜﺮﺓ ﺗﺎﺳﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ شباب للشباب؟
جمعية شباب للشباب هي ثمرة برنامج تكويني نظمته مندوبية الشباب والرياضة بدعم من صندوق الامم المتحدة للسكان وشراكة مع قطاعات اخرى، هذا البرنامج تمحور حول تكوين مثقفين نظراء في صفوف الشباب واختير له اسم شباب للشباب. وقد افرز لنا مجموعة من الشباب الواعي والمكون والذي اصبح يحمل على عاتقه حمل تنمية الإقليم، تكتل هؤلاء الشباب في بداية الامر ضمن ناد تابع للشبيبة والرياضة لكن سرعان ما برزت الحاجة مع تطور وزخم الانشطة الى تأسيس وعاء قانوني يتيح لهؤلاء الشباب الانخراط في ورش التنمية والتحسيس خصوصا في صفوف الشباب والاطفال وبذلك تم تأسيس جمعية حملت اسم البرنامج السابق وهو شباب للشباب وذلك سنة 2007.
ﺃﻧﺖ ﺃﺳﺘﺎﺫ التعليم الابتدائي ﻓﻤﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺍ ﺑﻚ ﻟﺘﺮﺃﺱ ﺟﻤﻌﻴﺔ شباب للشباب؟؟
علاقة بمهنتي التي اخترتها عن حب ولانني كنت مولعا منذ الطفولة انخرطت لاول مرة في جمعية شباب للشباب سنة 2009 وتحملت انداك مهمة كاتب الجمعية وبفضل الجمعية تأطرت وتدرجت في جميع نوادي الجمعية واستفذت من تجارب مؤطرين اكفاء كان لهم الفضل في بناء شخصيتي الجمعوية ولان جمعية شباب للشباب تؤمن بالديموقراطية الداخلية وبمبدأ الكفاءة، وان تواجد الشخص داخل هياكل الجمعية رهين بعطائه وحبه لها ولان قانون الجمعية يفرض على الرئيس عدم تجاوز ولايتين اثنثين كما يفرض عليه عدم ترأس اي جمعية اخرى داخل تراب الاقليم تم انتخابي خلال الجمع العام التجديدي الخامس رئيسا رابعا للجمعية. فشباب للشباب امنت مند البداية بضرورة الاستمرارية من خلال تكوين وتأطير الخلف الذي يحمل المشعل فوجا بعد فوجا وليس كما نرى في اغلب الجمعيات ان منصب الرئيس يبقى حكرا على مؤسسي الجمعية ويكفى ان اخبرك ان المكتب الحالي كله متكون من أطر كانوا منخرطين مند صغرهم في الجمعية. فانا ليست سبب نجاح شباب للشباب بل العكس شباب للشباب هي سبب نجاحي.
ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻯ العمل الجمعوي بالاقليم؟
العمل الجمعوي بإقليمنا تطور بشكل ملحوظ فقد لعبت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دورا مهما في إغناء المجتمع المدني، لكن ما ألاحظه شخصيا كفاعل جمعوي غياب رؤية واضحة للعمل الجمعوي داخل الإقليم مما يخلق نوعا من الارتباك في تصنيف الجمعيات نظرا لتداخلها وكثره اختصاصاتها وهذا راجع اما لفهم مغلوط للعمل الجمعوي واعتباره وسيلة لتحقيق مآرب اخرى أما اقتصادية او سياسية، أو لغياب رؤية موحدة واضحه للعمل وانعدام تخطيط وفق برامج متوسطة او طويلة الأمد ومبنية على تشخيص دقيق للحاجيات، فاغلب الجمعيات تقتصر على انشطة لا تعدو ان تكون موسمية او مناسباتية تفتقر الى هدف محدد وهذا الامر ليس محليا فقط بل وطنيا كذلك، فقد اصبح المجال الجمعوي مأوى لاي تنظيم لم يجد له ارضية قانونية في إطارات اخرى مستغلا الفراغ القانوني وفضفاضية النصوص المشرعة لتأسيس الجمعيات. ونحن في جمعية شباب للشباب آمنا منذ البداية بمبدأ التخصص انطلاقا من كوننا لسنا مجبرين على العمل في جميع المجالات لذلك ركزنا على المجالات الاربع التي حددناها مند البداية وهي الطفولة والشباب والمرأة ودوي الاحتياجات الخاصة، وذلك من خلال دعامات اساسية تتجلى في التنشيط والثقافة والفن والعمل الاجتماعي وكل هذا وفق مبدأ اساسي وهو مجانية الولوج للأنشطة محاولين بذلك سد خصاص كانت تعاني منه شيشاوة الا وهو قلة الانشطة الموجهة لهذه الفئات.
ﻋﻠﻰ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ، ﻣﺎﻫﻲ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ؟؟ ﻭﻣﺎ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﺎ ؟؟
بالنسبة لافاق جمعية شباب للشباب فنحن مؤمنون بأن الإقليم لا زال في حاجة إلى كثير من الجهد والعمل لنصل به إلى مرتبة تشرفنا نحن كأبناء له وانطلاقا من تخصصنا الجمعوي الذي يركز على جانبين مهمين وهما التأطير والأنشطة فنحن نسعى لتلميع صورة الإقليم خارجيا سواء وطنيا او دوليا من خلال مشاركاتنا المتعددة في المهرجانات الوطنية والدولية ومعالجة مشاكل الإقليم خلال اعمالنا الثقافية والفنية وابراز ما يزخر به الإقليم من طاقات ومواهب، وقد نجحنا في هذا الجانب الى حد كبير وتمكنا من فرض اسم شيشاوة وطنيا كما نسعى إلى خلق هوية ثقافية شيشاوية وترك التبعية الثقافية والاقتصادية التي لطالما عانى منها الإقليم، فشيشاوة لها من المقومات التاريخية والطبيعة والبشرية ما يؤهلها لتكون لها هويتها الخاصة التي قلما نجدها مجتمعة في المغرب الا وهي التمازج بين التقافة الامازيغية والصحراوية والعربية والإفريقية، إضافة الى اننا نتابع بقلل وخوف شديدين ما الت اليه اوضاع الطفولة والمرأة والشباب ودوي الاحتياجات الخاصة داخل الاقليم ومن هنا نحاول ان نشتغل على تحسين ظروف هذه الفئات واعداد برامج خاصة لتوعيتهم وتحسيسهم والرفع من قدراتهم ومؤهلاتهم حتى يكونوا مواطنين منتجين. كما تتجلى طموحات جمعية شباب في تأطير جيل من الاطفال والشباب واع بحقيقة العمل الجمعوي الصادق، حتى يرقى العمل الجمعوي داخل الاقليم الى مستوى اعلى بعيدا عن المصالح السياسية او الاقتصادية، فطفل اليوم هو رجل الغد وكفانا شرفا ان نكون مدرسة تنتج كفاءات جمعوية قادرة على تسيير وحمل مشعل العمل الجمعوي مستقبلا.
ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺍﻟجمعوي التربوي ﻟﻜﻲ ﻳﺴﺘﻤﺮ ﻭ ﻳﺆﺗﻲ أﻛﻠﻪ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ، ﻛﻴﻒ ﺗﺪﺑﺮﻭﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮانتم داخل الجمعية؟
قبل التطرق الى موضوع الدعم يجب الاشارة الى ان جمعية شباب للشباب وضعت منذ تأسيسها مبدأ مجانية الأنشطة من في مقدمة المبادئ التي اسست عليها فالكل داخل شباب للشباب يشتغل بشكل تطوعي كما ان الجمعية تكتري مقرا من ميزانيتها وهذا يشكل عائقا كبيرا بالنسبة لنا لان موارد الجمعية محدودة، اما بالنسبة للدعم المقدم للجمعية فهو لا يكفي حتى لسداد واجب اكتراء المقر ولولا مساهمتنا الشخصية ودعم بعض مؤسسي الجمعية وبعض الغيورين عليها لما استطعنا الاستمرار في عملنا التطوعي فنحن في هذه النقطة لا زلنا نتخبط في عدة مشاكل فالدعم المقدم للجمعيات في شكله الحالي لا زال يأخد شكل هبات توزع كل سنة، فيما المشرع يؤكد على ضرورة ربطه ببرامج ومشاريع قابلة للقياس والتقييم وبما ان الجهات المانحة لهذا الدعم هي جهات منتخبة فهي تحاول ان تعالج الامر بسياسة ارضاء الخواطر واستفاذة الجميع رافعة مبدأ الكم لا الكيف، الشيء الذي يجعل الدعم يتقلص من سنة لاخرى . وبالنسبة لنا داخل الجمعية، فنحن ندبر هذا الامر بطريقة تقشفية فنخصص الدعم فقط لمصاريف اكتراء المقر وحتى هذا الدعم فهو لا يكفينا في تغطية هذه المصاريف فيما ندبر الانشطة عن طريق مساهمات فيما بيننا كمكتب ومؤطرين ومؤسسين وغيورين على الجمعية ومن هذا المنبر اود ان اناشد المسؤولين بضرورة الرفع من دعم الجمعيات واعتبارها شريكا حقيقيا للمؤسسات المنتخبة لا عبئ ماديا يتقل كاهل ميزانية هذه المؤسسات والتحول من العشوائية الى المأسسة.
ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻙ ﻓﺎﻋﻞ ﺟﻤﻌﻮﻱ ﻭﻟﻚ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻨﺼﺢ ﺑﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﺆﺳﺲ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺒﺘﺪﺋﺔ باقليم شيشاوة ؟
ما يمكن اقدمه كنصيحة للجمعيات الفتية والتي هي في طور التأسيس هو ان تركز على التأطير اولا و تسطر لنفسها اهدافا واضحة ولا تنصاع الى اي توجه سياسي او ديني او عرقي كما انصحها ان تقوي ديموقراطيتها الداخلية وان تكون مؤسسة اهداف لا اشخاص والا تنتظر الثناء من أحد والتطوع التطوع فلا نجاح الا بالجد والعمل والصبر والتطوع.
ماهي رسالتك لشباب اقليم شيشاوة؟
رسالتي لشباب اقليم شيشاوة هي ان يتسلحوا بالعلم والمعرفة فهما السبيل الى الرقي بإقليمنا الفقير المنهك وان يبتعدوا عن كل ما يمكن ان يؤدي بهم الى الانحراف والضياع فأهلكم وإقليمكم ووطنكم محتاج لكم ويعول عليكم، فكونوا قدوة لمن بعدكم وارقوا بأوطانكم فحب الاوطان من الإيمان واستشهد بشعر والدي الشاعر عمر العلاوي.
وفي الاخير اشكر "جريدة شيشاوة اليوم" على هذه الدعوة، ونحن في جمعية شباب للشباب نشعر بالعرفان للتلبية بما لايقل عن تقديرنا لتغطيتكم واسهاماتكم في الاضاءة على انشطة جمعيتنا، لقاء تيح لنا فرصة الشكر لان من لايشكر المخلوق لايشكر الخالق.
حاوره: محمد وعزيز




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chichaouaalyaoum.com/news16116.html
نشر الخبر : admin
عدد التعليقات : 0
طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار