89 في المائة من رؤساء الجماعات بشيشاوة فضلوا الصمت أمام قضاة جطو

من أهم ما أثار استغراب المتتبعين للشأن المحلي هو نسبة تدخلات رؤساء الجماعات الترابية خلال الندوة التأطيرية المنعقدة أمس الثلاثاء تاسع يناير بمقر عمالة إقليم شيشاوة، والمنظمة من طرف دار المنتخب بشراكة مع المجلس الجهوي للحسابات حول التدبير المالي والإداري للجماعات وأهم الإختلالات المسجلة على مستوى هذا التدبير بالنسبة للجماعات التي خضعت للإفتحاص.
هذه النسبة التي لم تتجاوز 11 في المائة، حيث من أصل 36 رئيس جماعة ترابية لم يتدخل سوى 4 رؤساء، الأمر الذي يثير العديد من التساؤلات.
فهل رؤساء الجماعات الترابية لا يواجهون أية مشاكل فيما يتعلق بالتسيير المالي والإداري بجماعاتهم؟ وهل لا يجدون أية صعوبة في قراءة وتأويل مواد القانون التنظيمي 113-14 وباقي االقوانين المؤطرة للعمل الجماعي، أم أنهم يترفعون عن إبراز مشاكلهم وطرح تساؤلاتهم أمام المجلس الجهوي للحسابات مخافة انكشاف عدم إلمامهم بالقوانين المؤطرة لعملهم كرؤساء جماعات؟، أم أن المستوى التعليمي لبعضهم لا يسمح لهم كرؤساء جماعات ببلورة مشاكلهم عبر أسئلة واضحة ودقيقة؟ وما الذي يشفع للمتعلمين منهم من عدم بسط مشاكلهم ومؤاخذاتهم التي لطالما أثاروها بالمقاهي والجلسات العمومية.
أسئلة كثيرة هي تلك التي تطرح نفسها ولن تجد لها جواب إلا في خبايا التسيير الجماعي.
محمد أمين طه - شيشاوة اليوم




رابط مختصر للمقالة تجده هنا
http://chichaouaalyaoum.com/news16085.html
نشر الخبر : admin
عدد التعليقات : 0
طباعة الصفحة
أضف تعليقك
    تعليقات الزوار